ماذا نصنع بالبيض والحليب والطحين؟ دليل الفطائر

أضيف بتاريخ 12/13/2025
عبر البريد الدولي

ثلاثة مكونات بسيطة تبني عليها مطابخ العالم عشرات وصفات الفطائر والكريب: البيض، الحليب، والطحين. تختلف النِّسَب بين بلد وآخر، فتتغيّر القوامات والنكهات والطرق، من رقائق رقيقة إلى أقراص سميكة تشبه الوافل.



تعرض الصورة منهجاً بصرياً واضحاً: تُقاس الوصفات بحسب النسب المطلوبة لكل مكوّن لوصفة واحدة؛ كلما زادت الحاجة إلى البيض اشتدّت خلفية اللون الأصفر، بينما يوضح المحور الأفقي كمية الحليب، ويعرض المحور العمودي مقدار الطحين. بهذه القراءة، ترى وصفات الفطائر في سياق نسب المكونات بدل الأسماء وحدها.

هذا التصوير ينسف فكرة أن الكريب فرنسي حصراً؛ حتى في فرنسا يتباين الإرث بين بريتاني ونورماندي، فيما تتوزع أشكال الفطائر من اليابان إلى إندونيسيا والأرجنتين واسكتلندا وبلجيكا، كل منطقة تضبط نسب البيض والحليب والطحين وفق تقاليدها.

تتبدّل القوامات بحسب طريقة التحضير: على صفيحة ساخنة، في مقلاة، داخل فرن، أو داخل قالب. قد تغدو الوصفة سميكة فتقترب من الوافل في بلجيكا أو ما يُعرف بـ«كروبسر» في فنلندا. ينعكس ذلك على الطعم والحجم والشكل، وكلها نتاج نسب المكونات وحرارة الطهي.

تختلف طريقة التقديم باختلاف المكان والوقت: ساخنة أو باردة، حلوة أو مالحة، كوجبة خفيفة أو طبق رئيسي أو حلوى. تُؤكل بالشوكة والسكين أو باليد، وتقدَّم سادة أو مع حشوات وغلافات متنوعة. هذا التنوع يثري البحث عن وصفات الفطائر والكريب ويمنح مرونة في ضبط «البيض، الحليب، الطحين» لتحقيق النتيجة المطلوبة.

لا تُحدّد الخريطة دائماً نوع الطحين: قمح أم سَرزَن أم ذرة، ولا تُظهر دائماً درجة النعومة. لذا تبقى التجربة ضرورية وفق المتاح في مطبخك وذوقك: بدّل نوع الطحين أو نسبة الحليب للحصول على فطائر رقيقة أو أقراص أكثر سماكة، واضبط كمية البيض للتوازن بين المرونة وثبات القوام.